الشيخ المحمودي

431

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الموضوع ومن مناسبة السياق ، يستفاد أنّ هذه الزيادة محلّها وسط الخطبة لا في ختامها ، وقد أخلّ ابن أبي الحديد بتعيين محلّ هذه الزيادة ، وتعيين الكتاب الذي أخذ الخطبة منها ، هل هو كتاب النهروان ، أو كتاب الغارات أو غيرها من كتب نصر التي أبادها الحدثان ، وشنّت عليها غارات أعداء أهل البيت ؟ وكيف كان فنحن لابن أبي الحديد من الشاكرين حيث دلّنا على رواية نصر ، وذكر لنا سند الرواية ، ولا نؤخذه بما غفل عنه من بيان الكتاب المنقول منه وتعيين محلّ الزيادة .